سلامة التعرض للعطور والبخور: كيف تقلل المخاطر بتهوية وبدائل آمنة

١٤ يوليو ٢٠٢٥
A woman in a tranquil setting practicing meditation, fostering calm and relaxation.

مقدمة: لماذا نهتم بسلامة التعرض للعطور والبخور؟

تحظى العطور والبخور (بخور، مبخور، شموع معطرة، وناشرات الزيوت) بمكانة ثقافية وشخصية قوية في كثير من المنازل. رغم ذلك، يمكن لعملية الاحتراق أو التبخير أن تطلق جزيئات ومواد كيميائية قابلة للتطاير التي تؤثر على جودة الهواء الداخلي وصحة الجهاز التنفسي عند التعرض المتكرر أو في أماكن غير جيدة التهوية. يقدم هذا المقال ملخصًا عمليًا للمخاطر المعروفة، الفئات الأكثر حساسية، وإجراءات عملية لتقليل الأذى مع الحفاظ على التجربة الحسية والطقوسية.

ما الذي يخرج عند حرق البخور أو استخدام العطور؟ (بشكلٍ مبسّط)

عند الاحتراق، ينتج البخور دخانًا يحتوي على جزيئات دقيقة (PM2.5 وPM10)، ومركبات عضوية متطايرة (VOCs)، وأحيانًا مكوناتها تشمل مركبات مسرطنة مثل بعض الهيدروكربونيات العطرية متعددة الحلقات (PAHs). هذه الملوثات قد تسبب تهيجًا في العينين والأنف والحنجرة، وتفاقم الربو، وربما مخاطر طويلة الأمد عند التعرض المتكرر. هذه النتائج مدعومة بتحليلات حديثة لقياسات انبعاثات بخور منزلي ومحتواه الكيميائي.

جمعية الحساسية الأمريكية نشرت حالات طبية وتحذيرات مفادها أن الاحتراق اليومي قد يحدث تراكيز جسيمة من الجسيمات والملوثات المرتبطة بتفاقم أعراض الجهاز التنفسي، وقد تحسَّن بعض المرضى بعد التحول إلى بدائل غير احتراقية. هذا يوضح أن الدخان قد يمثل خطرًا حقيقيًا على من يعانون أمراضًا تنفسية.

من هم الأكثر عرضة للخطر؟ وما هي خطوات الحدّ من التعرض؟

الفئات الحساسة

  • الأطفال والرضع: لأن رئاتهم تنمو ويتنفسون كمية هواء أكبر نسبياً إلى وزنهم.
  • المصابون بالربو أو الحساسية أو أمراض القلب والرئة المزمنة.
  • الحوامل وكبار السن والأشخاص ذوو المناعة الضعيفة.

الوكالات الصحية والبحثية تنبه إلى أن التعرض المتكرر لدخان البخور يمكن أن يفاقم أمراض الجهاز التنفسي ويزيد من مخاطر صحية أخرى، لذلك من الأفضل تقليل التعرض خصوصًا لهذه الفئات.

خطوات عملية لتقليل التعرض

  • التهوية المتصالبة: افتح نوافذ متقابلة عند الإمكان لإنشاء تيار هوائي يخفف ويطرد الملوثات، أو شغّل مراوح العادم (مثل مراوح المطبخ أو الحمام) الموجّهة للخارج. يعد تحسين التهوية أحد أنجع الطرق لتقليل تركيز الجسيمات الداخلية.
  • قلّل زمن وكمية الشعلات: بدلاً من حرق لفترات طويلة، استخدم فترات قصيرة وقلل عدد قطع البخور في كل مرة.
  • حدد مناطق خالية من العطور: أنشئ غرفًا أو أوقاتًا خالية من الروائح (خالية من التدخين، البخور، أو النواشرات) لحماية الأطفال والمرضى.
  • استخدم تنقية الهواء الميكانيكية: أجهزة تنقية الهواء ذات فلاتر HEPA يمكن أن تقلل الجسيمات المحمولة جوًا، لكن لا تغني عن التهوية الطازجة.

مقالات ذات صلة